Saturday, May 17, 2014

وليد الأشقر: لن نقبل أن يتعاطوا معنا على قاعدة أننا "كمالة عدد" - (موقع المدى) 27/01/2014

رأى منسق لجنة العلاقات العامة في التيار الوطني الحر وليد أشقر أن المسألة اليوم أبعد من مسألة التعاطي مع المسيحيين في تشكيل الحكومة إنما هي تعاطي معهم على أساس فريق رابح وفريق خاسر معتبراً ان هذا الأمر حاصل منذ الـ2005 حتى اليوم و"إننا نشعر أن التعامل معنا يأتي على أساس مواطن فئة أولى ومواطن فئة ثانية".
وتابع بالقول "إننا كمسيحيين لا نتضايق إذا رأينا أن أبناء طائفة أخرى يتمتعون بكامل حقوقهم بل على العكس، لكننا نريد أيضاً حقوقنا وإننا في التيار الوطني الحر إذ نطالب بحقوق معيّنة لا نطالب بها لنا فقط بل للمسيحيين عامّة".
وذكّر أن عام 2005 حين لم يشارك التيار في الحكومة أعطيت حقائب غير مهمة للفريق المسيحي المشارك وكأنّهم يعطون للمسيحيين الفضلات، وتابع بالسؤال:" هل يجوز أن يستبعد الممثل الأكبر للمسيحيين عن الحقائب السيادية والحقيبتين اللتين جعل هو منهما حقيبتين أهم من تلك السيادية بحجة المداورة؟ وختم "إنهم يتعاطون معنا على قاعدة أننا كمالة عدد، وهذا أمر لا يجوز ولن نقبل به".


إستفزاز الشارع السني كلام سخيف... السنّة وطنيّون ويد واحدة لمحاربة الفساد - (الديار) 04/04/2011

إنتشار التيار الواسع في عكار يُثبّت حضوره حتى في أبرز معاقل المستقبل
 "الوطني الحرّ" بات في صميم الحياة العكارية وليس لكسب هذا الشارع أو ذاك
إستفزاز للشارع السني كلام سخيف... السنّة وطنيّون ويد واحدة لمحاربة الفساد 

جهاد نافع
لا يذهب مصدر مسؤول في «التيار الوطني الحر» في عكار الى الخصومة المطلقة مع «القوات اللبنانية» واطراف 14 آذار ..والساحة العكارية مفتوحة للعمل السياسي امام الجميع حيث حرية النشاط والتعبير وتبادل الرأي..
فعلى المستوى الشخصي ليست من علاقات مقطوعة مع «تيار المستقبل» او «القوات اللبنانية» او الكتائب، لكن لكل من الفرقاء اتجاهه السياسي وخياراته وتحالفاته، والقرى المسيحية او القرى العكارية بمجملها، بعيدا عن التعابير الطائفية حسب قول المصدر، شاهدة على حجم الحضور العوني وأن من أختار التيار الوطني الحر قد أختار قناعاته ولا يبدل تبديلا في هذه القناعات كما الذي اقتنع بالقوات اللبنانية او بأي طرف آخر.
يقول المصدرانه ليس صحيحا القول أن تصريحات العماد عون الأخيرة قد استفزت الشارع العكاري وباتت تشكل خطرا على الوجود المسيحي في القرى العكارية حسب ما اوحى به مصدر قواتي،ذلك أن مواقف العماد عون هي نفسها لم تتغير منذ سنوات وهي ذاتها على نسق واحد سواء في العام 2005 او في العام 2006 والى اليوم.
منسق هيئة عكار الجنوبية وليد الاشقر يؤكد أن الانتشار الواسع للتيار العوني في عكار وحده يثبت الحضور العوني وعدم تأثره بأي موجة من الموجات التي شهدتها عكار ،الى درجة أن التيار الوطني الحر حاضر ايضا حتى في ابرز معاقل الحضور «المستقبلي» مثل بلدات ببنين،وبرقايل وبزال،وفنيدق.وهي بلدات سنية صرفة ودليل على أن التيار الوطني الحر ليس تيارا طائفيا وانما يستوعب كل الطوائف والمذاهب وإن كان حضوره في الوسط المسيحي يشكل الحضور الابرز والاقوى ولا يزال كما يشكل الضمانة الوطنية لصيغة الوحدة الوطنية والعيش المشترك في عكار النموذج ومن خلال علاقات التيار الوطني مع حلفائه في قوى 8 آذار كافة.
ويشير الاشقر الى أنه منذ صدور التعيينات الجديدة في 16/3/2011 والتي قضت بتقسيم عكار الى منطقتين جنوبية منسقها وليد الاشقر وشمالية منسقها الدكتور أرنست الحاج وتشكيل مجلس العلاقات العامة في عكار الذي ضم كلا من : الدكتور جوزيف شهدا، وليد الاشقر، الدكتور أرنست الحاج، جيمي جبور،عمر مسعود،الدكتور أيمن عبدالله،جان فياض،طوني دانيال، سيمون حنا.
فمنذ صدور هذه التعيينات يتابع الاشقر والهيئة العامة للتيار في عكار تعمل على تنظيم الهيئات في القرى والبلدات كافة بحيث أن عدد المنتسبين في اي بلدة حين يتجاوزوا العشرة يتم تشكيل هيئة وهيكلية ولدى التيار قرابة الشهرين ليتم التنظيم المتكامل ومن اجل انطلاقة جديدة تشكل دفقا وحيوية للحضور العوني الواسع الانتشار في كل القرى والبلدات العكارية والدليل على حجم الانتشار العوني نتائج الاستحقاقات النيابية والبلدية في عكار.
اضافة الى ذلك فإن التيار الوطني الحر قد بنى علاقة متينة مع الاحزاب والقوى الوطنية والشخصيات في قوى 8آذار وعلى تنسيق تام معها في مجمل القضايا السياسية والوطنية والمحلية.
ويلفت الاشقر الى أن التيار الوطني الحر وفي إطار الهيكلية الجديدة يولي اهمية كبرى للقضايا المعيشية والخدماتية والانسانية ولأجل ذلك تم تعيين مسؤول خدمات في اطار الهيكلية الجديدة في التعيينات الاخيرة مهمته متابعة القضايا الخدماتية للمواطنين ضمن القوانين المرعية الاجراء.عدا عن تأمين المساعدات الاجتماعية والصحية وغير ذلك.
وعلى هذا الاساس فإن التيار العوني بات في صميم الحياة العكارية وليس من اجل منافسة هذا الحزب او ذاك او لكسب هذا الشارع او ذاك انما من اجل اهداف التيار الوطنية على الساحة اللبنانية.
اليوم ينشط العونيون في عكار واينما ذهبت الى اي قرية اوبلدة ساحلا جبلا وسطا تجد أن الحضور العوني بارز في الحياة اليومية وفي تفاصيل العكاريين لا سيما وأن عكار المعروفة بانها خزان الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية والامنية وفيها اكثر من عشرين الف متقاعد في الجيش اللبناني وهؤلاء في معظمهم اما من المنتسبين الى التيار العوني واما من انصاره.
عدا عن ذلك فخيارات التيار الوطني الحر دائما هو خيار وطني لا طائفي وانتشاره في كل البلدات والقرى دليل على هذا النهج وعلى المسار الذي يتبعه التيار وما عدا ذلك من قول آخر مجرد هراء.
مصدر آخر في التيار يرى أن الحديث عن اي استفزاز للشارع السني في عكار هو كلام سخيف لأن السنة هم وطنيون مثلهم كمثل المسيحيين وهم يد واحدة في الحرب على الفساد ومن اجل انماء عكار التي حرمت في كل العهود لا سيما في عهود حكومات الحريري الاب والابن على حد قوله... 



 

شعارات "العونيين" ترقى إلى "القضية الكبرى" - (المستقبل) 17/03/2005

المستقبل - الخميس 17 آذار 2005 - العدد 1863 - شباب - صفحة 13

عروبة حسين
منذ خمسة عشر عاماً، لم يعرف التيار الوطني الحر سوى خطاب واحد لم يتغير حتى الساعة، ملخصه "حرية وسيادة واستقلال لبنان".
لطالما هتف الناشطون في التيار ونزلوا الى الشارع للتظاهر منددين "بالاحتلال" السوري للبنان، وحدهم، بدون أي التفاف شعبي أو حزبي آخر.
لا بد أنهم اليوم يشعرون بالفخر الكبير، فلبنان ينادي بشعارهم "حرية، سيادة، استقلال"، بقطبي المعارضة والموالاة، ولو أن هذه التعابير الثلاثة مختلفة المعنى في قاموس الموالاة، التي تطالب بالسيادة والحرية من التدخل الأميركي والفرنسي في الشؤون الداخلية اللبنانية. في حين أنها لا تعتبر الوصاية السورية احتلالاً، بل فعل "أخوة". ولبنان حر وسيد ومستقل في ظل الوجود السوري فيه.
"ليست القضية أننا نشعر بالانتصار بسبب انتصار خطابنا في لبنان". يؤكد أحد مسؤولي الطلاب في التيار وليد أشقر. ويفسر: "بقينا نردد هذا الخطاب وحدنا لمدة 15 عاماً. كنا متهمين خلالها أن سقفنا عال جداً" وأننا نطالب بأشياء مستحيلة. اليوم الشعب اللبناني كله ينادي به. صار شعار "حرية، سيادة، إستقلال" شعار الجميع، وهذا ما كنا نريد الوصول اليه". أما الانتصار برأي أشقر فهو "لبنان واستقلاله".
خطاب التيار الوطني الحر "لم ولن يتغير"، يلفت أشقر الى أن الذي تغير هو "عقلية الشعب اللبناني والمعطيات التي أقنعته بضرورة التغيير".
ويعلق أشقر "ربما جاء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليثبت أن خطاب التيار كان محقاً، ولم نع الأمر إلا حين مسسنا بالصميم".
التيار الوطني الحر سعيد جداً بالذين يعملون معه اليوم على الأرض، في تنظيم الاعتصام المفتوح في ساحة الشهداء، والتظاهرات.. الواقع يقول إنهم الأكثرية في هذه التحركات الى جانب الحزب التقدمي الاشتراكي. يشدد أشقر على أن عملهم المضني على مدى 15 عاماً في خصوص المطالبة بالحرية والسيادة والاستقلال، والذي استقطب فجأة الكثير من الأحزاب، مولداً انطباعاً عاماً بأن "العمل عليهم والصيت لغيرهم"، لم يولد لديهم أي شعور عدا عن أنهم "اقتربوا من الوصول الى أهدافهم". وعلى الرغم من ذلك، يؤكد أشقر أن "حديث الشارع يتمحور حول واقع أن خطاب التيار الوطني الحر هو الذي يتجلى في كل المهرجانات والاعتصامات واللقاءات. وهذا أمر يفرحنا حتى لو تبناه غيرنا".
يشعر التيار الوطني الحر، كما يلفت أشقر، الى جانب الشعب اللبناني والإعلام والصحافة، أنه من أكثر الموجودين على الأرض، ومن أكثر المنظمين على الرغم من اشتراكهم في العمل الى جانب الأحزاب الأخرى المعارضة، "ربما لأننا ومنذ 15 عاماً ننادي بخطابنا المعهود ونحن نشعر بأننا معنيون أكثر من غيرنا به".
ويتهم أشقر الإعلام بأنه كان السبب في "تغييبه في السابق أما اليوم فهو يقف الى جانبه والى جانب مطالبه". مفضلاً عدم الدخول في "اللعبة الطائفية"، رداً على تساؤل حول حقيقة التحالف السني ـ المسيحي ـ الدرزي" فـ"العملية هي إلتفاف شعبي من كل الطوائف بما فيهم الشيعة، الذين يحاولون الترويج أنهم ضدنا مصنفاً هذا الالتفاف في خانة الوطني وليس الطائفي".
وفي خصوص علاقة التيار بالقوات اللبنانية، لا سيما أنهما ينسقان سوياً، ويعيشان جنباً الى جنب في الخيم في ساحة الشهداء، متغاضين عن "الخلافات القديمة، يلفت أشقر الى أن "التنسيق موجود بيننا منذ فترة طويلة حول قضايا معينة مشتركة. "ما جمعنا هو قضية واحدة ولا نريد التوقف عند التفاصيل ومطلب حقيقة اغتيال الرئيس الحريري والانسحاب السوري الكامل من لبنان" لهم الأولوية اليوم.  ويلقي أشقر اللوم على القوات اللبنانية في بعض الشعارات التي أطلقوها في التظاهرات "كنا نفضل عليهم عدم إدخال (المطالبة بخروج سمير جعجع من السجن) في هذه المناسبة"، ويبرر الأمر "شعارات إطلاق سراح سمير جعجع أو عودة ميشال عون، تفاصيل صغيرة أمام القضية الكبرى. فعند خروج السوريين واسترجاع السيادة سوف يعود عون ويخرج جعجع من السجن تلقائياً".
تواصل التيار مع العماد ميشال عون دائم حيث تطلعه المنظمة الشبابية المولجة اتخاذ قرارات التحركات الميدانية على خطواتها. وفي هذا الاطار يشير أشقر الى أننا نطلعه فقط على نوعية الخطوات التي سنقوم بها، وأن عودته الى لبنان سوف تسهل أمر التواصل معه الذي يتم غالباً عبر الهاتف أو الإنترنت".