رأى منسق لجنة العلاقات العامة في التيار الوطني الحر وليد أشقر أن المسألة
اليوم أبعد من مسألة التعاطي مع المسيحيين في تشكيل الحكومة إنما هي تعاطي
معهم على أساس فريق رابح وفريق خاسر معتبراً ان هذا الأمر حاصل منذ
الـ2005 حتى اليوم و"إننا نشعر أن التعامل معنا يأتي على أساس مواطن فئة
أولى ومواطن فئة ثانية".
وتابع بالقول "إننا كمسيحيين لا نتضايق إذا رأينا أن أبناء طائفة أخرى يتمتعون بكامل حقوقهم بل على العكس، لكننا نريد أيضاً حقوقنا وإننا في التيار الوطني الحر إذ نطالب بحقوق معيّنة لا نطالب بها لنا فقط بل للمسيحيين عامّة".
وذكّر أن عام 2005 حين لم يشارك التيار في الحكومة أعطيت حقائب غير مهمة للفريق المسيحي المشارك وكأنّهم يعطون للمسيحيين الفضلات، وتابع بالسؤال:" هل يجوز أن يستبعد الممثل الأكبر للمسيحيين عن الحقائب السيادية والحقيبتين اللتين جعل هو منهما حقيبتين أهم من تلك السيادية بحجة المداورة؟ وختم "إنهم يتعاطون معنا على قاعدة أننا كمالة عدد، وهذا أمر لا يجوز ولن نقبل به".
وتابع بالقول "إننا كمسيحيين لا نتضايق إذا رأينا أن أبناء طائفة أخرى يتمتعون بكامل حقوقهم بل على العكس، لكننا نريد أيضاً حقوقنا وإننا في التيار الوطني الحر إذ نطالب بحقوق معيّنة لا نطالب بها لنا فقط بل للمسيحيين عامّة".
وذكّر أن عام 2005 حين لم يشارك التيار في الحكومة أعطيت حقائب غير مهمة للفريق المسيحي المشارك وكأنّهم يعطون للمسيحيين الفضلات، وتابع بالسؤال:" هل يجوز أن يستبعد الممثل الأكبر للمسيحيين عن الحقائب السيادية والحقيبتين اللتين جعل هو منهما حقيبتين أهم من تلك السيادية بحجة المداورة؟ وختم "إنهم يتعاطون معنا على قاعدة أننا كمالة عدد، وهذا أمر لا يجوز ولن نقبل به".
No comments:
Post a Comment